تأثير رفع الفائدة على الدولار في مصر (تحليلات الخبراء)

رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية في أكبر زيادة يقوم بها المجلس منذ 22 عاما.

ويأتي قرار الفيدرالي الأميركي بحسب خبراء اقتصاديين لامتصاص آثار التضخم، وذلك بسحب جزء من السيولة المتداولة بين الأفراد وتوجيها للودائع والأوعية الادخارية الأخرى، حتى يعود الاتزان بين جانبي العرض والطلب على السلع، وتعاود الأسعار الانخفاض.

 ويؤثر  القرار على قرارات البنوك المركزية في العالم كله، فبعد اعلان رفع الفائدة شهدت موجة رفع للفائدة لدى بعض الدول وخاصة في منطقتنا العربية.

حيث أعلنت بنوك دول كلا من البحرين والكويت والإمارات رفع أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي.

تأثير رفع الفائدة على الدولار في مصر

ويرى محللون أن الاقتصادات الناشئة ومن بينها مصر ستحاول التقليل من تأثيراتها السلبية سواء على سعر العملة أو استثمارات الأجانب في أدوات الدين، وذلك لمحاولة لمنع التضخم.

ويعني التضخم الارتفاع الكبير في المستوى العام لأسعار السلع، مما يؤدي إلى انخفاض قيمة العملة.

وكانت أبرز أسباب التضخم في مصر بحسب الخبراء هو ارتفاع أسعار السلع المستوردة وتغير سعر الصرف.

وقال الخبير الاقتصادي، الدكتور خالد عبدالقادر، إن الذهب سيشهد مزيد من الهبوط بعد انخفاض ملحوظ على مدار أسبوع لكن قد يكون التراجع مؤقت ونشهد عودة الارتفاع مجددا في ظل استمرار التصعيد والحرب الاقتصادية على روسيا والتوترات الجيوسياسية والحرب الروسية الأوكرانية.

وتقول الخبيرة الاقتصادية المصرية، حنان رمسيس، في تصريحات صحفية إن المركزي المصري سوف يلجأ لرفع سعر الفائدة خلال الفترة القادمة، نظرا لأن كل الاقتصاديات حول العالم بدأت بتطبيق هذا الإجراء لكبح جماح التضخم العالمي، الذي بدأ في الوصول إلى معدلات خطيرة جدا لم تصل إليها منذ سنوات طويلة سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا.

ويرى محللون أن رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار، ومن ثم رفع قيمته أمام الجنيه.

وتتوقع الخبير الاقتصادي رشاد عبده أن يتحرك سعر صرف الدولار مقابل الجنيه قليلاً، كما أن البنك المركزي المصري سيرفع سعر الفائدة، لتحفيز المدخرين على وضع أموالهم في البنوك وبالتالي سحب السيولة وتخفيض الطلب على السلع مما يقلل من معدلات التضخم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.